مجمع البحوث الاسلامية
79
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ح ن ث لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين تحنث 1 : 1 الحنث 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : الحنث : الذّنب العظيم ، ويقال : بلغ الغلام الحنث ، أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم في المعصية والطّاعة . والحنث ، إذا لم يبرّ بيمينه ، وقد حنث يحنث . ( 3 : 206 ) ابن شميّل : في الحديث : « من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، دخل من أيّ أبواب الجنّة شاء » . معناه : قبل أن يبلغوا فيكتب عليهم الإثم ، والحنث : الإثم ، وحنث في يمينه ، أي أثم . على فلان يمين قد حنث فيها ، وعليه أحناث كثيرة . ( الأزهريّ 4 : 481 ) ابن الأعرابيّ : في حديث : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء ، وهو جبل بمكّة فيه غار ، فكان يتحنّث فيه اللّيالي » . قوله : « يتحنّث » ، أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث وهو الإثم . ويقال : هو يتحنّث ، أي يتعبّد للّه . وللعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها ، يقال : فلان يتنجّس ، إذا فعل فعلا يخرج به من النّجاسة . كما يقال : فلان يتأثّم ويتحرّج ، إذا فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج . وقولهم : بلغ الغلام الحنث ، أي الإدراك والبلوغ . والحنث في غير هذا : الرّجوع في اليمين . الحنث : الحلم ، والحنث : الشّرك . قال اللّه تعالى : وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ الواقعة : 46 . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحنث : حنث اليمين ، إذا لم تبرّ . ( الأزهريّ 4 : 480 ) ابن دريد : الحنث من حنث اليمين ، ويقال : حنث الرّجل يحنث حنثا ، وأحنثته أنا إحناثا . والمحانث : مواقع الحنث . ( 2 : 35 )